أزمة الصواريخ التركية هي أزمة دولية اندلعت في عام 1962 عندما أرسل الاتحاد السوفيتي صواريخ متوسطة المدى إلى كوبا، وهي جزيرة تقع في البحر الكاريبي على بعد 90 ميلاً (140 كم) من سواحل الولايات المتحدة. كانت الصواريخ قادرة على ضرب أي مكان في الولايات المتحدة، وكانت تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي الأمريكي.
ردت الولايات المتحدة بحصار بحري لكوبا وطالبت بالانسحاب الفوري للصواريخ. تصاعد التوتر بين البلدين، وبدا أن العالم على وشك الدخول في حرب نووية.
بعد 13 يومًا من الأزمة، وافق الاتحاد السوفيتي على إزالة الصواريخ من كوبا مقابل وعد الولايات المتحدة بعدم غزو الجزيرة. كانت الأزمة نقطة تحول في الحرب الباردة، وساعدت في منع اندلاع الحرب النووية.
كانت أزمة الصواريخ التركية أزمة دولية خطيرة، لكنها انتهت في النهاية سلميًا. كانت الأزمة بمثابة تذكير بأهمية الدبلوماسية والحوار في حل النزاعات الدولية.