عندما تسأل شخص ما عن القوة سيخبرك بأنه شخص يفرض نفسه على غيره دون أن يكترث بهذا الشخص ،الولايات المتحدة الأمريكية هي هذا الشخص الغير مكترث بآي دولة.
تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية أقوى إقتصاد عالمي آي إنهيار به حتى إذا بسيط سوف يسبب مشاكل بدول عديدة وقد تنهار دول تحت خط الفقر ،الولايات المتحدة الأمريكية صنعت لنفسها واقع قوة لم تستطيع آي دولة تخطي نصف قوة الولايات المتحدة الأمريكية.
- القوة العسكرية:
الولايات المتحدة الأمريكية تستطيع المشاركة بآي حرب فهي تمتلك التأثير الإقليمي وتمتلك القوة العسكرية ،من ينافس الولايات المتحدة الأمريكية عسكريا ،روسيا الإتحادية تمتلك تكنولوجيا تسليح مختلفة عن الولايات المتحدة فهي أقل من الولايات بعشرة نقاط ومتقدمة على الولايات المتحدة بنقطتين أولهما القوة النووية والثانية القوة المكانية ،بحال إشتباك القوتين عسكريا فإن الغلبة ستكون من مصلحة روسيا الإتحادية لأنها تمتلك صواريخ إندفاعية برؤوس نووية متعددة والولايات المتحدة الأمريكية تمتلك هذا إيضا ولكن بأقل فاعلية هذا ما سيأتي ببالك ولكن الولايات المتحدة الأمريكية وجدت حل لهذا الأمر أخيرا بعام 2017 ، المقارنات بين الجيش الروسي والجيش الأمريكي يوضح تفوق الجانب الأخير بمحاكاة الدفاع والصد وهجوم نقاط اللامركز والنقاط الغير ثابتة والتقدم نحو الهدف بخطط مناورة متجددة.
- القوة الإقتصادية:
تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية أقوى إقتصاد عالمي فهي تستطيع تشكيل تحالفات متعددة كلما رغبت وتستطيع إنهاء تحالفات كذلك ،الولايات المتحدة الأمريكية تريد إضعاف جمهورية الصين الشعبية والتي تمثل ثاني أكبر إقتصاد عالمي وهي ضد التوجهات السياسية الأمريكية بكل حدث ،الصين تريد إحداث تغيير بميزان القوى وتريد أن تتقدم بنفسها نحو القمة ولكن تريد الصين الشعبية أن تمتلك هذه القمة وحيدة ،الصين تنافس الولايات المتحدة وتسعى جاهدة بأن تجعل من نفسها أفضل دولة إقتصادية تسعى بفتح طرق تجارة وتسعى كذلك بفتح الإقتصاد الصيني أمام المستثمرين.
- القوة العلمية:
الولايات المتحدة الأمريكية بالثمانينات كانت تنافس الأتحاد السوفيتي على الخبرات العلمية وكانت تقدم للعلماء ملاذ آمن وكذلك تقدم لهم أموال طائلة لبدأ مشاريعهم وإبتكاراتهم ،إستفادت الولايات المتحدة الأمريكية من هذا الأمر كثير لقد جعلت من نفسها قوة علمية لمدة ثلاثين سنة وأنهت التنافس مع الأتحاد السوفيتي الذي إنهار ،بعام 2010 ظهرت قوة جديدة تشجع العلم ولديها خبرات وكذلك أفكار وتصاميم جديدة للرؤيات الكبرى التي سوف تتحكم بالعالم هذه القوة كانت الهند ،يتوقع بحلول عام 2040 سوف تحتل الهند المرتبة الأولى عالميا بالقوة العلمية والتجارب المتطورة.
- أنتهت فترة القوة:
الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت منذ عام 2014 تراجع مخيف بجميع المجالات وحتى إذا عادت لمدة ثلاثة أشهر فهي تسقط بالتسع الشهور المتبقية من السنة ،بعض الدول التي لديها إقتصاديات مشابهة للإقتصادات الكبرى لم تربط عملتها بالدولار في تحدي واضح للولايات المتحدة الأمريكية ،وجدت هذه الدول ثغرات وأستغلت هذا الأمر حدث هذا الأمر بعام 2018 ولم يتم تطبيقه إلا منذ وقت قريب ،ولكن تسعى الولايات المتحدة الأمريكية من إيجاد طريقة لإيقاف هذا الأمر ،القوة العسكرية مازالت تستنفذ ،البعض لايريد الخدمة والبعض يريد الخدمة ولكن بشروط هكذا وصفت الصحف الأمريكية حال الجيش الأمريكي مع المتقدمين له من الشباب ،هناك خلل بالإقتصاد كذلك مع الإنفاق الهائل ستحدث كارثة للإقتصاد الأمريكي وسوف يحتاج وقت للتعافي وهنا سوف تستغل بعض الدول ومن أهمها الصين هذه الكارثة لمصلحتها فسوف تبدأ بتحالفات إقتصادية مع دول نامية وسوف تكسب الصين هذه الدول بصفها وهنا سوف تتراجع الولايات المتحدة الأمريكية ،الصين الشعبية بحال لم تدخل بحرب بمنطقتها أو خارج منطقتها فإنها بحلول عام 2050 ستكون أكبر قوة إقتصادية بالعالم بفارق النصف عن الولايات المتحدة الأمريكية ،هذا إن تحقق فيعني نهاية الدولار الأمريكي ،الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت بدعم العلم وهي دوما بنقاشات حادة بين الديمقراطيين والجمهوريين على ماذا يتعلم الناس فكل جانب يشير لأمور ليست مهمة علمية وليست لها صلة بالعلم وإنما ثقافات أو أفكار غريبة يريدون تطبيقها على أشخاص صحيين ،وعلى هذا الحال سوف تتقدم الهند بكل تأكيد نحو المستقبل التكنولوجي والمستقبل العلمي الذي سوف يحمل لها ربيعا ماليا عاليا في حال نجاح آي من إختراعاتها التي تدر مال.
- محمد بن ماضي 🔍
- المصادر: الصحف العالمية - الدراسات المستقبلية - البيانات التحليلية