16 May
16May

الأمراض المستقبلية هل سوف تتطور أم يقضي عليها تطورات العلاج.لكل مرض سلالة وبعض الأمراض تبقى ذات سلالة وحيدة ولكن هذا المرض متطور ويصبح مخيف كلما زاد تطوره ،كل سلالة مرضية لها بعض الخصائص تسمح لها بالتقدم داخل جسم المصاب رغم أن الطب العلاجي يصف بأن المصاب سليم للغاية.ماذا سيحدث بعام 2025 وما بعده ،هل سوف تنتشر أمراض خبيثة مرة أخرى أم سيتطور مرض بعدما وجد علاجه وأنتهت المخاوف منه.العلماء يتقدمون ويبحثون ويطورون لقاحات وعلاجات تساعد بإنهاء سلالات مرضية لايريدون أن تعود أبدا ،فمثلا سلالة مرض إرتفاع درجات حرارة الجسم هي مازالت ترهق كاهل العلماء ودوما يطورون علاجات ولكن مازال هذا المرض معنا بكل سنة ،هناك بكل تأكيد أسباب وبكل تأكيد هناك إختلافات بين الأشخاص الحاملين لهذا المرض ولكن العلماء دوما لايشعرون بسيطرة هذا المرض على المصاب به لفترة طويلة لذلك لاتجد له تحفيز من قبل الشركات العالمية لصناعة الأدوية لإنهاء المرض ،هم يريدون الشركات الإبقاء على هذا المرض لتتقدم شركاتهم ماليا ،فمستقبل الأمراض والصناعات الدوائية واعد جدا ومتطور ولايمكنك فهم سبب هذا الغموض والإخفاء للحقائق العلاجية.التطور العلاجي بالأمراض المعدية ،مما لاشك فيه بأن علماء الأدوية العلاجية الذين يستخدمون تركيبات كيميائية لصنع علاجتهم ولديهم قدرة لفهم السلالات البكتيرية أو السلالات الفيروسية يريدون للمجتمع البشري الصحة الدائمة ولكنهم يصطدمون بواقع الشركات التي تدعم أبحاثهم والتي تسعى للربح المالي ،والأبحاث العلمية العلاجية مكلفة للغاية وبعضها إذا كتب له النجاح من مرات إعادة قليلة كان ذا تكلفة يسيرة ولكن الشركات الربحية لاتنظر لهذا الأمر كأنه أمر عادي بل تنظر له بأن له خاصية ربح عالية.مرض كوفيد 19 أو كما يعرف بفيروس كورونا ،الحمد لله أنه إنتهى بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية نهاية حالة الطوارئ لفيروس كورونا بـ إبريل 2023 ،ولكن لنعود قليلا للوراء عندما بدأ إنتشاره وبعدما أصبح جائحة وأصبح خطر على المجتمع البشري بدأت الشركات العلاجية بتحفيز العلماء وحاولت المسارعة للوصول إلى لقاح بأسرع وقت ،كانت هناك منافسة بين الشركات العلاجية ولكن يبدو بأن جميعهم أتفق على أمر ما عندما يوجد اللقاح يجب أن يباع بسعر ربحي ليعوض الخسائر على الشركات العلاجية رغم أنهم لايخسرون إلا نادرا.وجد العلماء مركبات مختلفة الصيغ وكل شركة علاجية وعالمها ذكرا بأن لقاحهم وتركيبته هي الأفضل وهي التي تحارب المرض الخبيث المنتشر ولكن هنا يجب إستغلال هذا الأمر فعندما أصبح اللقاح أمر واقعي لم تجد الشركات العلاجية حماس من قبل المجتمع البشري لأخذه وهنا بدأت الإعلانات السياسية وهنا بدأت الشركات العلاجية بالتحذير من عدم أخذ اللقاح للمجتمع البشري الكلي وأن هذا المرض سوف يستمر ويتقدم وقد دعمت هذه الرواية منظمة الصحة العالمية التي كانت تنظر لمناعة القطيع أمر مهم وليست تنظر لمناعة الجميع.أرباح الشركات العلاجية بعدما نجحت بإقناع الدول ذات الإقتصاد المتين كانت تصل لـ 100% وبعضها 250% وبعضها وصل 500% وبعضها تخطئ 700% ،أفضل ربح عالمي بهامش بسيط للخسارة لم يسبق أن حدث أمر كهذا ،الشركات العلاجية لقد حققت أرقام قياسية ولقد منحت لنفسها مال وفير لتطوير بنية تحتية وكذلك تطوير مركبات علاجية جديدة وأبحاث متقدمة بمجال الأمراض المزمنة.بعدما تقرأ هذا الموضوع بعناية تجد بأني لم أتحدث عن مستقبل الأمراض بشكل دقيق ،هذا صحيح للغاية ولكن عليك فهم قاعدة أساسية ( تطور المرض يسهم بالتقدم الإقتصادي لأبحاث المركبات الدوائية ).


- محمد بن ماضي 🔍

- ‏المصادر: البيانات التحليلية - الدراسات والبحوث الاستراتيجية

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة