16 May
16May

إنتهت الجولة الأولى من الإنتخابات التركية دون فائز وحصل رجب طيب أردوغان هامش نقاط بمعدل ثلاثة بالمئة متقدم على كمال أوغلو.لم يصل أحد للنسبة 50% زائد صوت للفوز بالجولة الأولى وهذا يعني بأن الإنتخابات كانت متقاربة وأمور بسيطة قد تغير المعادلة.الإنتخابات سوف تذهب لمرحلتها الثانية دون وجود أوغان وهو الذي قد يحدد من سيفوز بكرسي الرئاسة وهو ليس مع أردوغان ولا مع كمال ولكن الأخير يريد أن يضمه بصفه بكل تأكيد.

-إنتخابات كتف بكتف:

لم يتمكن رجب طيب أردوغان من الحصول على أكبر عدد من الأصوات بإسطنبول وكذلك أنقرة وأنقرة تعتبر مقر ترشح رجب طيب أردوغان ،لقد نافس أوغلو بشدة وكانت المنافسة متقاربة مع كل ورقة تفرز ،فمرة يتقدم أردوغان بفارق بسيط وثم يعود أوغلو للمعادلة والتقدم مجددا.

-كانت صدمة!

الخسارة بديار بكر وعدم تجميع أصوات بإسطنبول وأنقرة لقد كانت صدمة لأردوغان هو يعلم بأن الذهاب لجولة ثانية قد يسبب مشاكل له وقد يهدد كرسي الرئاسة له.

-من سيحظى بالدعم!

المؤشرات الأولية أشارت بتقدم أردوغان ولكن أشارت كذلك بأنه لن يتخطى حاجز الخمسين بالمئة وبالفعل حصل الأمر ،المؤشرات هذه المرة بالجولة الثانية تعطي أوغلو هامش ربح بسيط وبحال نجاح أردوغان من كسب أصوات الشباب وضم مصوتين له أكثر من الأشخاص الذين يشعرون بأنهم ليسوا بتركيا فقد يكسر هامش الربح لأوغلو ويرجح أسمه مجددا.

-الغرب والإنتخابات التركية:

كل الدول الغربية وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الصحف الأجنبية الغير تركية تريد أن يربح مرشح المعارضة الذي كون تحالف سداسي ضد أردوغان لايريدون أردوغان ،الصحف الأجنبية نشرت العديد من الغلافات ضد أردوغان ونشرت إيضا بيانات وتصريحات ضده لاتوجد صحيفة عالمية أجنبية إلا نشرت مقال ضد رجب طيب أردوغان ،الغرب يريد تركيا ويريد لشعب تركيا حرية أكبر يريد الغرب أن تبعد تركيا عن روسيا نهائيا وكذلك تريد التخطيط نحو تعاون مشترك بفكر موحد ،وأردوغان لايدعم هذا الأمر لهم.


- محمد بن ماضي 🔍

- ‏المصادر: الصحف المحلية - البيانات التحليلية

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة